الرئيسية / الاخبار / XIAOMI تعتقد أنها يمكن أن تتجاوز أبل وسامسونج كأكبر صانع للهواتف الذكية في العالم خلال عقد من الزمن

XIAOMI تعتقد أنها يمكن أن تتجاوز أبل وسامسونج كأكبر صانع للهواتف الذكية في العالم خلال عقد من الزمن

xiaomi

بعد أسابيع فقط من تجاوز XIAOMI لشركات هواوي و LG لتصبح ثالث أكبر صانع الهواتف الذكية في العالم، نقلت صحيفة الجارديان البريطانية أن الرئيس التنفيذي ومؤسس مصنعة الهواتف الصينية Lei Jun خرج بتنبؤ جريء أن شركته يمكن أن تتفوق على أبل وسامسونج لتصبح أكبر شركة لصناعة الهواتف الذكية في العالم في غضون السنوات الخمس إلى العشر سنوات القادمة.

XIAOMI تخطو خطوات مثيرة للإعجاب في سوق الهواتف الذكية، وتستفيد من عدد السكان الهائل في الصين وطنها الأم والهند المجاورة بالإضافة الى البلدان المجاورة لتحقيق هذا النجاح. على مدى السنوات القليلة الماضية، مصنعة الهاتف الذكي التي ابلغ من العمر أربع سنوات جندت المدير السابق في شركة جوجل Hugo Barra، وزادت حجم مبيعاتها بأكثر من الضعف وحتى تفوقت على مبيعات أبل في الصين خلال الربع الأول من عام 2014.

“أعتقد أنة لا أحد كان يصدق قبل ثلاث سنوات أن XIAOMI، والتي أطلقت للتو بأول هاتف لها، يمكن ان تصل اليوم الى المرتبة الثالثة قي قائمة الشركات المصنعة للهاتف الذكي”، قال Lei Jun، في المؤتمر العالمي للإنترنت في الصين. وأضاف، “الهند سوف تصبح أكبر سوق لنا في الخارج. في غضون خمس أو 10 سنوات، لدينا الفرصة لنصبح شركة الهاتف الذكي رقم واحد في العالم”.

XIAOMI أصبحت بسرعة تعرف باسم “أبل الصين”، على الرغم من أن هذا اللقب قد لا يدل تماما على مدى شعبية صانع الهاتف الذكي ابل في أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان. بدلا من ذلك، تم اتهام الشركة الصينية في مناسبات متعددة بنسخ بلا مبالاة الشكل والمظهر لكل من ايفون و ايباد وبيعها بأسعار معقولة من خلال العلامة التجارية Mi.

“أنا مهموم قليلا، وأنا لا أرى بهذا اي نوع من الإطراء”، قال رئيس قسم التصميم في أبل جوني إيف عندما سئل عن ان الشركة الصينية لصناعة الهاتف الذكي XIAOMI، وصفت بأنها “أبل الصين” في مقابلة مع مجلة فانيتي فير. وقال “عندما تفعل شيئا لأول مرة، انت لا تعرف كيف سيعمل. عندما تقضي سبعة أو ثمانية سنوات في العمل على شيء ما، ومن ثم يتم نسخه، أعتقد أنه واضح ومباشر حقا. وهو إما سرقة أو كسول. أنا لا أعتقد أنه على ما يرام على الإطلاق”.

على الرغم من النجاح، XIAOMI لا يزال لديها الكثير جدا لتعلمة من منافسيها إذا كانت تريد حقا أن تتوج كأكبر صانع للهواتف الذكية في العالم. أبل وسامسونج مستمرة في السيطرة على السوق، وتجمع معاً حصة 37% على مستوى العالم في الربع الثالث. وفي الوقت نفسه، XIAOMI تأتي في المركز الثالث مع 5.6% من حصة السوق لفترة الثلاثة أشهر.

xiaomi-global

يبدو ان ابل على قناعة بأن تنبؤ XIAOMI الجريء هو أسهل للقول منة للتنفيذ.

“الكلام سهل، ولكن من الصعب التنفيذفإنه من الصعب القيام به”، وقال بروس سيويل، المستشار العام ونائب الرئيس للشؤون القانونية في ابل خلال مؤتمر حكومي عندما سئل عن تصريحات XIAOMI الجريئة بإزاحة أبل الى المركز الثاني ، مشيرا إلى أن هناك “العديد من الهواتف التنافسية الجيدة في الصين”.

ومع ذلك، XIAOMI ليس وحدها في الصراع للسيطرة على سوق الهاتف الذكي. ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز مؤخرا أن XIAOMI قد خصصت مبلغ 1.5 مليار دولار لتمويل مشروع بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار. شركة الإنترنت الروسية DST، التي تدعمها أيضا شركات مثل علي بابا، والفيسبوك وشركة Airbnb، هي أيضاً واحد من المستثمرين في مفاوضات مع صانع الهواتف الصيني.

تأسست XIAOMI في عام 2010 وأطلقت أول هاتف ذكي في الصين في عام 2011. صانع الهاتف شحن 18 مليون هاتف ذكي خلال الربع الثالث، مقارنة ب 5.2 مليون وحدة في الربع من العام الماضي، ويتوقع Lei Jun أن قاعدة مستخدميها سوف تتضاعف ثلاث مرات من 70 مليون إلى 200 مليون مستخدم في العام المقبل. والتوسع في أسواق جديدة، بما في ذلك آسيا وأوروبا.

“في هذه الأرض السحرية، أنتجنا ليس فقط شركة مثل علي بابا، ولكن معجزة صغيرة مثل XIAOMI” قال Lei .