الرئيسية / الاخبار / هنا ما تعلمة أبل لموظفيها في برنامج التدريب الداخلي السري

هنا ما تعلمة أبل لموظفيها في برنامج التدريب الداخلي السري

القاعدة الأولى في جامعة أبل هي انك لا نتحدث عن جامعة أبل. القاعدة الثانية في جامعة أبل هي انك لا تتحدث عن جامعة أبل.

ما لم تكن، بالطبع، صحيفة نيويورك تايمز التي حصلت مؤخرا على نظرة من داخل برنامج التدريب الداخلي لعملاق التكنولوجيا مع مساعدة من مصادر لم تسمها. البرنامج مشابه للبرامج التعليمية ذات النظرة المستقبلية جوجل، وإن كان أكثر سرية ومليء بالإستعارات من عالم الفنون الجميلة.

“(برنامج التدريب الداخلي أبل) هو سري للغاية ونادرا ما كتب عنة” يقول تقرير نيويورك تايمز. “ابل لا تشجع موظفيها الحديث عن الشركة بشكل عام، وبرنامج التدريب ليست استثناء.”

ولكن بعد أن أبحرت نيويورك تايمز في الحديث عن السرية، هنا ما يمكننا ان نقولة لكم عن جامعة أبل:

انها النخبة.

البرنامج التدريبي يستمر لمدة عام في مقر الشركة في كوبرتينو. هناك معلمين متفرغين من جامعة ييل وهارفارد وستانفورد، وجامعات النخبة الأخرى. Joel Podolny، الذي شغل منصب عميد كلية ييل للإدارة، وضع المناهج التعليمية للدورة التدريبية بناء على طلب ستيف جوبز.

أنه يعلم كيف تتخذ أبل القرارات التجارية.

في واحدة من الدورات يتم التركيز على تحليل دراسات الحالة أبل، مثل قرار جعل اي تيونز و آيبود متوافقة مع ويندوز.

“كان هذا موضوع جدل حاد بين المديرين التنفيذيين،” تقول نيويورك تايمز. “جوبز كان يكره فكرة مشاركة ايبود مع ويندوز، لكنه أذعن في نهاية المطاف إلى مساعديه. واتضح أن فتح ايبود لمستخدمي ويندوز أدى إلى النمو الهائل لمشغل الموسيقى ومتجر اي تيونز، ونظام التشغيل بشكل عام الذي من شأنه في وقت لاحق المساهمة في نجاح آيفون”.

أنه يعلم كيف تتواصل أبل مع المستخدمين.

واحدة من الدورات التعليمية تبحث في كيفية قيام أبل بالتعبير عن رؤيتها، المدرس عرض صورة تضم سلسلة من 11 من رسومات الفنان الإسباني بابلو بيكاسو “الثور”. اللوحة الأولى مليئة الحوافر والقرون، وغيرها من التفاصيل؛ والأخير هي فكرة مجردة، وإن كان لا يزال الثور.

Pablo Picasso_The Bull

هذا هو أسلوب أبل.

“أنت تذهب من خلال المزيد من التكرار حتى يمكنك ببساطة التعبير عن رسالتك بطريقة موجزة جدا، وهذا ينطبق على العلامة التجارية أبل وكل ما نقوم به” قال أحد المشاركين في الدورة للصحيفة.

وهو يبين لك ما يجعل أبل، أبل.

في دورة تدريبية بعنوان “ما الذي يجعل أبل، وأبل،” يعرض على التلاميذ جهاز التحكم عن بعد لتلفزيون جوجل وجهاز التحكم عن بعد لتلفزيون أبل.

جهاز التحكم عن بعد جوجل لديه 78 أزرار. جهاز التحكم عن بعد أبل ثلاثة.

الفرق في المنتج يأتي من الاختلاف في كيفية تشغيل فرق المصممين والمهندسين، يقول المدرس في الدورة Randy Nelson. حسب ما ذكرت نيويورك تايمز:

كيف قرر مصممي أبل ان تكون هناك ثلاثة أزرار؟ التصميم بدأ مع فكرة عامة عن شكل جهاز التحكم، يوضح Nelson، وتم مناقشتها بإستمرار حتى الوصول الى الأزرار الضرورية – زر التشغيل ووقف الفيديو، زر لتحديد شيء للمشاهدة، وآخر للذهاب إلى القائمة الرئيسية.

جهاز التحكم عن بعد لتلفزيون يعمل في إتجاة معاكس. هناك الكثير من الأزرار، يقول Nelson، لأن كل واحد من المهندسين والمصممين الذين عملوا على المشروع نجح في وضع الزر الذي يريدة على جهاز التحكم. ولكن، مصممي أبل لخصوا حاجة المستخدم في ثلاثة أزرار.

وهذا ما يذكرنا بقانون يسمى قانون كونواي: “أي منظمة تقوم بتصميم نظام … سوف تنتج تصميم الهيكل الذي هو نسخة من بنية الاتصالات في المنظمة”.

في شركة أبل، انها السلاسة. والسرية.