الرئيسية / الاخبار / كل ما تريد معرفتة عن ميزة اللمس الثلاثي 3D Touch في ايفون 6S

كل ما تريد معرفتة عن ميزة اللمس الثلاثي 3D Touch في ايفون 6S

خلال حدث “يا سيري” يوم الاربعاء، تحدث الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك والمدراء الاخريت الكثير عن الطريقة التي نتفاعل مع شاشات أجهزة iOS. الشركة كشفت عن Apple Pencil الجديد، نوع من القلم الذي يتضمن حساسية دقة الضغط الذي خصص على وجه التحديد لايباد برو. ساعة ابل Apple Watch هي ايضاً تأتي مع خيارات من الملاحة والتخصيص تعتمد على مدى قوة الضغط على الشاشة، وذلك بفضل قوة اللمس (Force Touch). وأضافت ايفون 6S و ايفون 6S Plus بعد آخر بالكامل للمس المتعدد مع اللمس الثلاثي (3D Touch)، وجلبت بذلك الحياة إلى ايقونات النظام ولتغيير بشكل كبير الطريقة التي نتفاعل مع كل شيء من الصور إلى الخرائط.

ومع ذلك، وصف أبل لبعض هذه الإجراءات يترك البعض في حيرة من أمرة، حيث يبدو ان قوة اللمس المستخدمة على ساعة ابل و ماك بوك 12 بوصة هي نفس اللمس الثلاثي على ايفون 6S و ايفون 6S Plus تقريبا. للمساعدة في وضع الأمور في نصابها، ستجد أدناه إجابات لبعض من أهم الأسئلة حول اللمس الثلاثي.

quick-actions

هل قوة اللمس واللمس الثلاثي هي نفس الشيء؟

لا. في حين أن كلا الميزتين هي طرق إدخال التي تنطوي على تطبيق درجات متفاوتة من الضغط على الشاشة أو لوحة اللمس، اللمس الثلاثي هو حصري لايفون 6S و ايفون 6S Plus، في حين تم بناء قوة اللمس في ساعة أبل وأحدث ماك بوك.

إذاً، ما هو الفرق؟

الفرق الرئيسي هو ما يمكن القيام به من خلال كل ميزة. في حين ان كلا الميزتين بنيت حول نظام أجهزة استشعار الضغط و المحرك اللمسي (Taptic Engine)، التطبيقات العملية مختلفة إلى حد كبير. على ماك بوك، قوة اللمس تعكس العديد من الأشياء التي كنت تستخدم النقر بزر الماوس الأيمن أو اختصارات لوحة المفاتيح للقيام بها، مثل البحث عن تعريفات الكلمات أو معاينة الملفات في الباحث. وبالمثل، قوة اللمس على ساعة أبل Apple Watch هي في الأساس وسيلة لإضافة وظائف دون إزدحام الشاشة.

ومع ذلك، على ايفون 6S، اللمس الثلاثي هو طريقة جديدة وطموحة من التفاعل مع تطبيقات، بوصفها تكشف مستويات متفاوتة من الحساسية لأداء مجموعة من المهام، من التقاط الصور السريع إلى تبديل التطبيقات إلى بدء الصور الحية Live Photos.

ما هو Taptic Engine؟

هو مجرد اسم خاص بأبل لتعريف المحرك اللمسي، الذي يمد النقرات الخفيفة والاهتزازات لتوفير التغذية المرتدة لما تفعلونه.

هل اللمس الثلاثي حقا يختلف كثيرا عن قوة اللمس؟

يمكن وصف الأمر على هذا النحو: قوة اللمس هي لطيفة وجميلة، في حين اللمس الثلاثي هي ثورية. في حين أن الإيماءات العامة لا تختلف في جوهرها، اللمس الثلاثي هو من الأساس أكثر من قوة اللمس. نظرة خاطفة (Peek) نافذة منبثقة (Pop) ​وتطبيقات سريعة (Quick Actions) هي فقط البداية لما يمكن القيام به على الجهاز، ولكن مثل سيري، انها بداية لطريقة جديدة للتفاعل مع هواتفنا، وليس هناك أي حدود لما يمكن لأبل والمطورين القيام بة مع هذة الميزة.

إذاً، ما يمكن للمس الثلاثي ان يفعلة بالضبط؟

هناك عنصرين رئيسيين هما: نظرة خاطفة ونافذة منبثقة، وتطبيقات سريعة. نظرة خاطفة (Peek) هي مثل نظرة سريعة (Quick Look) على ماك، مما يتيح لك معاينة رسالة أو رابط من داخل التطبيق دون الحاجة إلى فتحه في تطبيق ثاني أو نافذة.

النافذة المنبثقة (Pop) تتيح لك الضغط أعمق داخل تلك النظرة الخاطفة لفتح على الفور ما كنت تبحث في في التطبيق المقابل.

تطبيقات سريعة (Quick Actions) توفر اختصارات ضمن الايقونات والمعاينات لخفض عدد النقرات والضربات الشديدة التي نقوم بها للوصول إلى إعداد معين – فقط الضغط بقوة على أيقونة التطبيق من الشاشة الرئيسية للوصول إلى ما كنت تحتاج 3 خطوات للوصول إلية عادة.

ماذا عن ايباد؟

أي من نماذج ايباد (بما في ذلك باد برو) لا يدعم قوة اللمس أو اللمس الثلاثي.

هل قلم Apple Pencil يستخدم هذة الميزة؟

لا. قلم Apple Pencil يستخدم أجهزة استشعار الضغط مماثلة للكشف عن الحساسية والقوة أثناء الرسم، ولكن أبل لم تعلن بانه يدعم قوة اللمس أو اللمس الثلاثي (وليس هناك محرك لمسي ضمن مكونات القلم). ويبدو أن يقتصر على الرسم، على الأقل عند الاطلاق.

هل سيتم دمج التقنيتين في المستقبل؟

من الصعب القول. حاليا، يبدو من الصعب تقليد اللمس الثلاثي على ساعة أبل أو ماك، لأنه يتطلب الاتصال المباشر مع الشاشة وبعض المساحة ليعمل بنجاح. ولكن من المرجح ان الإصدارات المستقبلية من ايباد سوف تأتي مع هذة الميزة.