الرئيسية / الاخبار / فريق أبل للسيارات يشمل موظفين سابقين في تسلا وفورد وجنرال موتورز

فريق أبل للسيارات يشمل موظفين سابقين في تسلا وفورد وجنرال موتورز

فريق السيارات المزعوم لأبل المؤلف من مئات العاملين على السيارة الكهربائية يتضمن عدة موظفين سابقين في تسلا وفورد وجنرال موتورز، وفقا لموقع 9to5Mac. ويكشف التقرير أن أبل قد جندت أيضا مواهب من الشركات الصغيرة في صناعة السيارات وغيرها من المجالات، بما في ذلك A123 Systems (المطور والشركة المصنعة للبطاريات وأنظمة تخزين الطاقة لوسائل النقل)، MIT Motorsports (فريق في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يهدف إلى تثقيف الطلاب والمهندسين من خلال تطوير نموذج سيارة تنافسية)، Ogin (تصنيع توربينات الرياح لإنتاج الطاقة)، ​​Autoliv (منتجات سلامة السيارات)، Concept Systems (استشارات هندسية) و General Dynamics (شركة الفضاء والدفاع الاميركية).

GM-Tesla

وتشمل قائمة التعيينات الأخيرة من تسلا David Nelson، مدير الهندسة الميكانيكية في مصنعة السيارات حتى هذا الشهر، وJohn Ireland، أحد كبار مهندس اختبار توليد القوة في الشركة سابقا. في سبتمبر، انضم رئيس قسم التوظيف السابق في تسلا Lauren Ciminera أيضا إلى ابل، وهو مسؤول المرجح عن تجنيد مهندسين إضافيين لفريق السيارات. التعيينات الثلاثة تنشر على الملأ بعد أسابيع فقط من تقرير حول تنافس أبل وتسلا على تجنيد الموظفين.

توظيف آخر جدير بالذكر هو Mujeeb Ijaz، والذي شغل مؤخرا منصب كبير مسؤولي التكنولوجيا في A123 Systems، حيث كان مسؤولا عن فريق البحث والتطوير لتكنولوجيا تخزين الطاقة ليثيوم أيون الرائدة للشركة. وقبل ذلك، كان يعمل في شركة فورد في منصب مدير هندسة الخلايا الكهربائية والوقود في السيارات منذ ما يقرب من ستة عشر عاما. تقرير نشر بالأمس يشير أن أبل قد تواجه دعوى قضائية بتهمة خرق قوانين التوظيف كبار المزطفين من قبل A123 Systems.

ويضيف التقرير أن أبل قد جندت أيضا مهندسين سابقين في فورد بالاضافة إلى عشرات الوظفين الاخرين من كبرى شركات صناعة السيارات والتكنولوجيا في الولايات المتحدة.

في الأسبوع الماضي، ادعت تقارير متعددة من مصادر موثوقة أن أبل تعمل على تطوير سيارة كهربائية التي قد تكون أيضا ذاتية القيادة في مختبر أبحاث سري قرب مقرها في كوبرتينو، كاليفورنيا. بعض التقارير تدعي العكس، مدعيه أن أبل تعمل على توسيع وجود لوحة القيادة من خلال CarPlay. وتشير عمليات التوظيف هذة أن أبل قد تكون في نهاية الامر تعمل على مشروع ضخم أكبر من مجرد توسيع CarPlay.