الرئيسية / الاخبار / شراكة أبل مع موردين جدد تضر بنتائج سامسونج المالية

شراكة أبل مع موردين جدد تضر بنتائج سامسونج المالية

newsamsung

ليس من السهل أن تكون سامسونج في هذة الايام!

بعد فشلها في تحقيق أهداف المبيعات، وهزيمتها من قبل XIAOMI التي أصبحت مصنعة الهواتف الذكية الأولى في الصين بعد أن تربعت سامسونج  على هذا اللقب في السنوات الماضية، الكورية الجنوبية تتعرض الان لهزيمة اخرى بعد احتضان أبل لمصنعي مكونات اضافيين لأجهزتها.

في مؤتمر صحفي عقد مؤخرا، اعترف المديرين التنفيذيين في سامسونج كيف يتأثر دورها بوصفها مصنعة معالجات طرف ثالث (وهو ما يشكل نصف المعالجات التي تنتجها سامسونج) سلبا بقرار أبل العمل مع شركاء آخرين مثل TSMC.

في حين أن أبل لم تذكرل بالاسم، فإنه من الواضح جدا ان Robert Yi، رئيس سامسونج للعلاقات مع المستثمرين، كان يشير الى ابل عندما قال أن “المبيعات والارباح من نظام المعالجات طرف ثالث تدهورت مع استمرار انخفاض الطلب من الزبائن الرئيسيين”.

من غير المعروف ماذا يعني هذا على المدى الطويل، على الرغم من ان Yi يقول انة من المرجح أن يستمر الشعور بآثار هذا الانخفاض في الربع الثالث هذا العام. نمو أرباح معالجات سامسونج شهد تباطأ سريع من 82 في المئة في الربع الأول من العام، لمجرد 6 في المئة في الربع الأخير. في حين شهد قسم المحمول تراجع بمقدار 30 بالمئة على مدى العام.

على الرغم من أن أبل لا تبدو مستعدة لقطع علاقاتها تماما مع سامسونج، فإنه ليس من المستغرب أن الشركة ستحاول الابتعاد عن سامسونج لصالح شركات التي لا تتنافس مباشرة معها في أسواق مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.