الرئيسية / الاخبار / زجاج غوريلا، المستخدم في الهواتف الذكية، قادم إلى السيارات

زجاج غوريلا، المستخدم في الهواتف الذكية، قادم إلى السيارات

قريبا، ستجد الزجاج الرقيق وخفيف الوزن المستخدم على الهاتف الذكي الخاص على سيارتك.

زجاج شركة كورنينج الغوريلا يستخدم على شاشات مليارات من الهواتف المحمولة. الآن، شركات صناعة السيارات تستخدم نسخة خاصة للسيارات للمساعدة خفض وزن السيارات وتحسين الاقتصاد في استهلاك الوقود.

BMW كانت أول من استخدم زجاج غوريلا العام الماضي، حيث تم استخدامة في بعض المكونات الداخلية في سيارة I8 الرياضية هجينة.

شركة فورد سوف تكون أول من يستخدمة للزجاج الأمامي والنافذة الخلفية في السيارة فورد GT الرياضية الجديدة، والتي من المقرر أن تذهب للبيع العام المقبل. GT لديها أيضا غطاء محرك من زجاج غوريلا.

“انه أحدث شيء يحدث لزجاج السيارات منذ عام 1923” قال بول ليندن، المشرف على آليات الجسم الخارجية في فورد. كان ذلك العام التي بدأ فية هنري فورد باستخدام الزجاج المضاد للكسر في نموذج سيارة T.

ford_gt_gorilla_glass

الزجاج الأمامي التقليدي يتكون من طبقتين من الزجاج الملدن المعالج حراريا بطبقة من البلاستيك بينهما. الزجاج الصلب يشكل نمط العنكبوت عند كسرة، والقطع صممت بحيث ان طبقة البلاستيك تتماسك معاً عند الكسر لمنع إصابة الركاب.

الزجاج الأمامي في GT هو هجين. أنه يحتوي على طبقة خارجية من الزجاج ملدن والبلاستيك في الوسط. ولكن يتم تعزيز الطبقة الداخلية من بمساعدة مواد كيميائي، وجودة زجاج غوريلا للسيارات، هي أرق وأخف وزنا بكثير من الزجاج التقليدي. فورد تقول ان استخدام زجاج غوريلا يجعل الزجاج الأمامي أخف 32 في المئة، مما يوفر الوقود ويحسن التعامل مع السيارة.

كورنينج تقول ان الزجاج متوافق مع معايير السلامة الامريكية، وأنه خضع لاختبارات صناعة السيارات على الطرق الوعرة وأنفاق الرياح. فورد تقول انه اصلب من الزجاج الملدن التقليدي. عندما أطلق المهندسين قطعة من البرد على زجاج غوريلا، على سبيل المثال، لم لم يلحق بة أي ضرر.

زجاج غوريلا لا يعمل في كل مكان. النوافذ الجانبية في سيارة GT، على سبيل المثال، مصنوعة من الزجاج المقسى. شركات صناعة السيارات تميل إلى استخدام الزجاج المقسى في النوافذ الجانبية لأنه ينكسر إلى قطع صغيرة وليس لديه طبقة من البلاستيك التي يمكن أن تعيق أي شخص من الخروج من السيارة عند وقوع الحوادث. كورنينج تقول انها تعمل على طرق بديلة للتصميم زجاج غوريلا للاستخدام في جميع أنحاء السيارة.

وقد استخدم زجاج الغوريلا من قبل صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية في عام 2007. فورد وكورنينج بدأت العمل معا على زجاج السيارات في عام 2012. وتقول كورنينج ان الشركة تعمل أيضا مع العديد من شركات صناعة السيارات الأخرى التي تتسابق لتلبية معايير أكثر صرامة للاقتصاد في استهلاك الوقود.

واحد من العوائق أمام اعتماد أوسع لزجاج غوريلا هو التكلفة. كورنينج انة يكلف 2 دولار إلى 4 دولار أكثر لكل رطل يتم خفضة من وزن السيارة من الزجاج التقليدي. فورد توفر نحو 12 رطل على GT، وهذا يعني 24 دولار إلى 48 دولار إضافية لكل سيارة. سيارات فاخرة مثل GT، التي يصل سعرها إلى GT دولار يمكن أن تتحمل هذة الزيادة بسهولة، ولكن عامة السيارات لا يمكنها ذلك.