الرئيسية / الاخبار / ابل تبدأ بتجنيد عدد كبير من الخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة

ابل تبدأ بتجنيد عدد كبير من الخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة

ابل تصعد جهودها لتجنيد الموظفين في مجال الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، يفيد تقرير رويترز. ويشير التقرير ان أبل تتطلع لتحدي صدارة جوجل في بعض الميزات، مثل Google Now التي تتعلم استباق احتياجات مستخدمي الهواتف الذكية، وهو شيء بدأت أبل في تطويرة في iOS 9 مع ميزة “Proactive” (الاستباقية) الجديدة.

ios-9-proactive-siri-search

كجزء من هذا البرنامج، الشركة تسعى حاليا لتوظيف ما لا يقل عن 86 موظف إضافي من ذوي الخبرة في فرع من فروع الذكاء الاصطناعي المعروف باسم تعلم الآلة، وفقا لتحليل حديث للوظائف الشاغرة في شركة أبل. وكثفت الشركة أيضا مغارلة حملة الدكتوراه في مجال تعلم الآلة، والانضمام إلى جوجل، أمازون، فيسبوك وغيرها من الشركات في منافسة شرسة لتجنيد هؤلاء الأشخاص، يقول كبار الأكاديميين.

جهود أبل في مجال تعلم الآلة تأخذ سيري في الإعتبار في جزء كبير منها، وسيري يجب أن تلعب دورا هاما في الحدث الإعلامي هذا الأربعاء، كما يتبين من شعار الدعوة للحدث.

العديد من الوظائف الشاغرة المتوفرة حاليا تركز على البرمجيات، مع العديد من الموظفين يعمل على تطوير ميزات البحث الذكي في سيري. ولكن الشركة تقوم أيضا بالتعاقد مع خبراء التعلم الآلي للعمل في أقسام مثل تسويق المنتجات والبيع بالتجزئة، مما يشير إلى جهد واسع النطاق للاستفادة من البيانات.

تلاحظ رويترز أن أبل تواجه تحديا مع تعلم الآلة بسبب تركيزها على الخصوصية وعدم الرغبة في الاستفادة من جميع مصادر البيانات الممكنة. على سبيل المثال، مع ميزة الاستباقية في iOS 9، أبل تقوم بالدرجة الأولى بالحفاظ على كافة البيانات وتحليلها على هاتف المستخدم، ولكن تعزيز الخصوصية يحد من بعض ما يمكن تعلمه من البيانات لوتم نقلها إلى السحابة.

سياسات أبل الصارمة تحد ليس فقط من ما يمكن أن تعلمه من بيانات المستخدم ولكن أيضا تثبط بعض الخبراء تعلم الآلة من الإنضمام إلى أبل بسبب عدم الوصول إلى جميع البيانات. ومع ذلك، يقال أن انفتاح أبل على التعلم الآلي، والمشاركة في برامج التطوير الأكاديمية في الجامعات ساعد الشركة على جذب المواهب وتوظيفها. وبالفعل حجم فريق لتعلم الآلي تضاعف ثلاثة أو أربعة أضعاف على مدى السنوات القليلة الماضية.